المركز الثقافي الملكي، أبرز الصروح الثقافية التنويرية الأردنية وأعرقها، ويعدّ معلماً رئيسياً من المعالم المدنيّة الحضارية في العاصمة عمّان.
استطاع المركز ومنذ افتتاحه رسمياً في شهر آذار من العام (1983) أن يصبح موئلاً رئيساً لاستيعاب النشاطات والفعاليات المتنوعة, وأن يحتل مكانة الريّادي في خدمة الحركة الثقافية الأردنية، وأن يكون بيتاً للمثاقفة وملتقى للمثقفين والفنانين.
الناشر:
المركز الثقافي الملكي
عن الناشر:
المركز الثقافي الملكي، أبرز الصروح الثقافية التنويرية الأردنية وأعرقها، ويعدّ معلماً رئيسياً من المعالم المدنيّة الحضارية في العاصمة عمّان.
استطاع المركز ومنذ افتتاحه رسمياً في شهر آذار من العام (1983) أن يصبح موئلاً رئيساً لاستيعاب النشاطات والفعاليات المتنوعة, وأن يحتل مكانة الريّادي في خدمة الحركة الثقافية الأردنية، وأن يكون بيتاً للمثاقفة وملتقى للمثقفين والفنانين.